حالة من الاستفزاز أصابت بعض الفيسبوكيين، من جراء تعليقات عدد من فتيات الفيسبوك حول خبر تجديد حبس صائد العيون الضابط محمود الشناوي، والمرفقة مع صورة له بالملابس المدينة أثناء خروجه من النيابة.

حيث أخذ بعض الفتيات يطالب بالإفراج عنه نظرا لوسمته وشكله الجذاب لتجد تعليقات كالآتي:

– ازي هو جميل كده ده لازم يأخذ براءة ويشتغل موديل

– الجمال ده لازم يسامحوه و يخرجوه براءة

– ده شبه هاني سلامة

– هو أمور كده ليه صحيح

– لو النيابة بتحلي كده أنا عايزة أروح النيابة

– والله ينفع نجم هوليود

– يا جماعة حد يقولي هو مرتبط ولا لآ

في حين أخذت البقية تدعو عليه وتطالب من يجد أنه يستحق البراءة بالسكوت أفضل، فهو ضابط مجرم أجرم في حق المصريين و لا يجب أن يفلت من العقاب.

وتزداد حدة الاستفزاز علي صفحات الفيسبوك بعد إعلان بعض ما جاء في التحقيقات مع الضابط، والتي أكد ان الفيديو الذي تم تصويره للضابط كان في وقت الراحة وعقب تسليمه لخدمته بساعة ونصف حيث تم تشغيل خدمات الأمن المركزي كل 12 ساعة أو 24 ساعة أو حسب الاتفاق وعليه التشغيل التي يقوم عليها قطاع الامن المركزي حيث تحقق لدي النيابة أن محمود الشناوي بدأت خدمته منتصف ليل يوم 19 نوفمبر الماضي علي أن تنتهي مدة الخدمة في الثالثة ظهر اليوم التالي في حين أن الفيديو الذي تم تصويره وظهر فيه الضباط مدون فيه أنه تم تصويره في الساعة الرابعة والنصف عصراً يوم 20 نوفمبر الماضي.

مما يؤكد أن الضابط كان قد أنهي خدمته قبل التصوير بساعة ونصف وهذا يؤكد أن التسجيل ملفق حيث ان الضابط كان وقت راحته كما ان الصوت الذي ظهر في الفيديو علي انه صوت احد المجندين لم يكن لأي من المجندين المتواجدين مع الضابط في الخدمة.

كما كشفت التحقيقات أن البندقية التي تطلق الطلقات الدافعة التي قيل إنها هي التي أطلق منها الضابط الرصاص الخرطوش علي عين المتظاهرين لا يستخدمها الضباط علي الإطلاق لأنها تسليح الأفراد وليس الضباط ومع ذلك فالطلقات الدافعة هذه لا يزيد مداها علي خمسة أمتار.

وبالتالي فإن احتمالية خروج الضابط براءة أمر متوقع، مما آثار حفيظة الفيسبوكيين ليكتبوا الآتي:

– والداخلية مفيهاش قناصة

– التحقيقات دي يبلوها ويشربوا ميتها احنا هناخد حقنا بيدينا عين بعين ورح بروح

– اصلا مفيش وزارة اسمه الداخليه

– القضاء المصرى أم الأجنبى

– يعني ايه بندقية قوتها الدافعة 5 أمتار … !!! يعني يا دوب يضرب زمايله اللي واقفين جنبه

– راحه او اجازه ونزل وهو شايل سلاحه ومتصور وهو بيدوس عالزناد فى مواجهة المتظاهرين يبقى متهم ولا لا مصيبة ليأخد وسام فخرى ولا يترقى

Advertisements